إطلاق أول سيارة فولفو كهربائية نقية من نوعها في الإمارات والمنطقة

كشفت شركة الفطيم التجارية، الموزع الحصري لسيارات فولفو في الإمارات العربية المتحدة، عن إطلاق سيارة الدفع الرباعي الرياضية متعددة الأغراض والكهربائية بالكامل من طراز "XC40 BEV"، أول سيارة كهربائية بالكامل من نوعها في الشرق الأوسط موائمة للحياة الحضرية والاستخدام داخل المدن. مما يشكّل خطوةً إضافية في مسيرة فولفو نحو مستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية وَكجزء من التزام العلامة التجارية الكامل بالاستدامة في سوق السيارات الكهربائية إلى حين حلول العام 2030.

 

هذا وَيعدّ استخدام المواد المستدامة أحد الوسائل الفاعلة في تقليص التأثير البيئي لـِسيارةXC40 Recharge ، حيث الفرش الداخلي، على سبيل المثال، مصنوع بالكامل من المطاط المعاد تدويره. على امتداد أكثر من 200000 كم، فإن XC40 Recharge تمتاز بتأثير كربوني أقل مقارنةً بسيارة XC40 T5 التي تعمل بالبنزين، بغض النظر عن نوعية الشحن الكهربائي (عالمي، أو أوروبي، أو بِطاقة الرياح). البطارية مزودة بسعة 78 كيلوواط في الساعة، مما يمنح السائقين قدرة القيادة بمسافة موجَّهة تصل إلى 418 كم قبل إعادة الشحن.

 

تم كشف النقاب عن السيارة الجديدة في استوديو فولفو المُفتَتح حديثاً، وهو أول مساحة تسوق من نوعها في المنطقة تسلط الضوء على التزام العلامة التجارية بقيادة التغيير في مجال صناعة السيارات. يهدف استوديو فولفو إلى جعل تجربة شراء سيارة أكثر عصريةً بالنسبة لعملاء فولفو، حيث سَيستمتعون بفرصة تسوق معزَّزة تكتمل بتجارب أداء مخصّصة لهم بأعلى مستوى جودة للخدمة، وَهي كلها مرادفات ملهمة في عالم صناعة السيارات.

 

وَقد علّق أوسكار ريفولي، العضو المنتدب لشركة المشروعات التجارية بالقول: "تلتزم الفطيم بتقديم حلول وخدمات مبتكرة للتنقل، وهو بالضبط ما يتطلع إليه عملاؤنا ويستحقونه للحفاظ على نهج الإمارات العربية المتحدة في بناء مستقبل أكثر استدامة في عالم صناعة المركبات الآلية. تماشياً مع ركيزة الاستدامة في معرض إكسبو 2020 واستراتيجيتنا للكهرباء، نحن فخورون بأن نكون أول سوق في دول مجلس التعاون الخليجي يطلق نموذج سياراتRecharge  XC40 الكهربائية بالكامل وَمنعدمة الانبعاثات. لا شك لدينا أن مستقبل سيارات فولفو كهربائي بامتياز، وإطلاق هذا النموذج هو خطوة سباقة نحوَ تكريس مستقبل خالٍ من الانبعاثات الكربونية. سنواصل دعم وتعزيز إستراتيجية فولفو الكهربائية والتزامها الكامل بالاستدامة من خلال تصنيع السيارات الكهربائية النقية إلى حين حلول العام 2030".

 

وأضاف ريفولي: "يوجّهنا نهج الفطيم المتأصل الذي يركز على تنويع عروضنا باستمرار لتلبية متطلبات المستهلكين المتزايدة. نحن نشهد نموًا كبيرًا في الطلب على تقنية BEV والسيارات الرياضية متعددة الاستخدامات صغيرة الحجم حيث بدأ المستهلكون في تبني التكنولوجيا الجديدة واحتضانها. تعدّ السيارات الكهربائية مرغوبة للغاية لدى الأفراد الذين يقدرون أعلى التقنيات ويطمحون إلى دمج ممارسة قيادة أكثر وعياً بالبيئة ضمن أسلوب حياتهم. نعتقد أن الطلب على السيارات الهجينة سيستمر في النمو في السنوات القادمة حيث يدرك المزيد من الناس فوائد التنقل الهجين. يوفر هذا الطلب فرصة لمصنعي السيارات والوكلاء لتبني رؤية الإمارات العربية المتحدة وأن يكونوا محركًا باعثاً على التغيير وداعمين لهذه الرؤية".

 

هل لديك تعليق؟ اكتبه بالأسفل: